ابن عساكر

255

تاريخ مدينة دمشق

وأخبرنا أبو الحسين بن الفراء أنبأنا أبي أبو يعلى قالا أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن المقرئ أخبرنا محمد بن مخلد بن حفص قال رأت على علي بن عمرو الأنصاري حدثكم الهيثم بن عدي قال قال ابن عياش في تسمية من ولي العراق وجمع له المصرين بشر بن مروان أخبرنا أبو غالب الماوردي أخبرنا أبو الحسن السيرافي أخبرنا أحمد بن إسحاق حدثنا أحمد بن عمران حدثنا موسى بن زكريا حدثنا خليفة بن خياط قال ( 1 ) أقام عبد الملك بمسكن ( 2 ) بعد قتل مصعب في سنة اثنتين وسبعين خمسين ليلة وولى الكوفة قطن بن عبد الملك الحارثي وخرج عبد الملك إلى الشام وعزل قطن بن عبد الله عن الكوفة وولى أخاه بشر بن مروان قال خليفة وفيها يعني سنة أربع وسبعين جمع عبد الملك لأخيه بشر بن مروان العراق فقدم بشرا البصرة في ذي الحجة سنة أربع وسبعين أخبرنا أبو القاسم العلوي أنبأنا رشأ بن نظيف أنبأنا الحسن بن إسماعيل أخبرنا أحمد بن مروان حدثنا سليمان بن الحسن حدثنا محمد بن منصور العبسي حدثنا إبراهيم بن القعقاع عن الضحاك العتابي قال خرج أيمن بن حزيم فيأتي بشر بن مروان فلما أتى الباب نظر إلى الناس ودخل على غير استئذان فقال من يؤذن الأمير بنا فقالوا ليس على الأمير حجاب ولا ستر فدخل عليه فلما امتثل بين يديه أنشأ يقول ( 4 ) * يرى بارزا للناس بشرا كأنه * إذا لاذ ( 5 ) في أثوابه قمر بدر بعيد مرآة العين ما رد طرفه * حذار الغواشي رجع باب ولا ستر ولو شاء بشر أغلق الباب دونه * طماطم سود أو صقالبة حمر ولكن بشرا يسر الباب للتي * يكون له في جبنها الحمد والشكر ( 6 )

--> ( 1 ) انظر تاريخ خليفة بن خياط حوادث سنة 72 ص 268 وسنة 74 ص 272 وتسمية عمال عبد الملك ص 294 . ( 2 ) انظر معجم البلدان . ( 3 ) بالأصل " اثنين " - ( 4 ) الأبيات في الأغاني 20 / 313 - 314 . ( 5 ) الأغاني : إذا لاح . ( 6 ) روايته في الأغاني : أبي ذا ولكن سهل الاذن للتي * يكون لها في غبها الحمد والشكر .